Sunday, 2 November 2008
منتهي الطريق
لستي انتي التي اعرفها سابقا المح في وجهك عبوس لم اتعود عليه اراكي تخبئين وجهك مني وكأنك وقعتي في مصيبه ما لستي انتي التي اعرفها لم تقاتلي من اجلي فلم احارب في سبيك انتي في طريقك وانا في منتهي الطريق اركي من بعيد تمسكين بورده سوداء ذات رائحه تهرب منها الفئران ليتني ما عرفتك حتي لا اراكي في صورتك السابقه ليتني قتلت قبل ان اراكي هكذا نعمَ التخلي عني في وقت الضيق ولكن لم اتعود معاتبه الانذال دائما ما اقع في اختبارات ودائما ما انجح بامتياز اليكي ياذات الورد الاسود انت في طريقك وانا في منتهي الطريق |
posted by friend at 14:06
